إتقان القرأن

سُورَةُ الانفِطَارِ

سُورَةُ الانفِطَارِ

مكة · 19 آية · رقم الجزء 30

لا توجد آيات مطابقة لبحثك

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ 1

تفسير الجلالين

«إذا السماء انفطرت» انشقت.

وَإِذَا ٱلْكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتْ 2

تفسير الجلالين

«وإذا الكواكب انتثرت» انقضت وتساقطت.

وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ 3

تفسير الجلالين

«وإذا البحار فُجِّرت» فتح بعضها في بعض فصارت بحرا واحدا واختلط العذب بالملح.

وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ 4

تفسير الجلالين

«وإذا القبور بُعثرت» قلب ترابها وبعث موتاها وجواب إذا وما عطف عليها.

عَلِمَتْ نَفْسٌۭ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ 5

تفسير الجلالين

«علمت نفس» أي كل نفس وقت هذه المذكورات وهو يوم القيامة «ما قدمت» من الأعمال «و» ما «أَخَّرت» منها فلم تعمله.

يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ 6

تفسير الجلالين

«يا أيها الإنسان» الكافر «ما غرَّك بربك الكريم» حتى عصيته.

ٱلَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ 7

تفسير الجلالين

«الذي خلقك» بعد أن لم تكن «فسوَّاك» جعلك مستوي الخلقة، سالم الأعضاء «فعدَلك» بالتخفيف والتشديد: جعلك معتدل الخلق متناسب الأعضاء ليست يد أو رجل أطول من الأخرى.

فِىٓ أَىِّ صُورَةٍۢ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ 8

تفسير الجلالين

«في أي صورة ما» صلة «شاء ركَّبك».

كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ 9

تفسير الجلالين

«كلا» ردع عن الاغترار بكرم الله تعالى «بل تكذبون» أي كفار مكة «بالدين» بالجزاء على الأعمال.

وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَٰفِظِينَ 10

تفسير الجلالين

«وإن عليكم لحافظين» من الملائكة لأعمالكم.

كِرَامًۭا كَٰتِبِينَ 11

تفسير الجلالين

«كِراما» على الله «كاتبين» لها.

يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ 12

تفسير الجلالين

«يعلمون ما تفعلون» جميعه.

إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍۢ 13

تفسير الجلالين

«إن الأبرار» المؤمنين الصادقين في إيمانهم «لفي نعيم» جنة.

وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِى جَحِيمٍۢ 14

تفسير الجلالين

«وإن الفجار الكفار «لفي جحيم» نار محرقة.

يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ ٱلدِّينِ 15

تفسير الجلالين

«يصلونها» يدخلونها ويقاسون حرَّها «يوم الدين» الجزاء.

وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ 16

تفسير الجلالين

«وما هم عنها بغائبين» بمخرجين.

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ 17

تفسير الجلالين

«وما أدراك» أعلمك «ما يوم الدين».

ثُمَّ مَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ 18

تفسير الجلالين

«ثم ما أدراك ما يومُ الدين» تعظيم لشأنه.

يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌۭ لِّنَفْسٍۢ شَيْـًۭٔا ۖ وَٱلْأَمْرُ يَوْمَئِذٍۢ لِّلَّهِ 19

تفسير الجلالين

«يوم» بالرفع، أي هو يوم «لا تملك نفس لنفس شيئا» من المنفعة «والأمر يومئذ لله» لا أمر لغيره فيه، أي لم يمكن أحدا من التوسط فيه بخلاف الدنيا.