إتقان القرأن

سُورَةُ التَّكۡوِيرِ

سُورَةُ التَّكۡوِيرِ

مكة · 29 آية · رقم الجزء 30

لا توجد آيات مطابقة لبحثك

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ 1

تفسير الجلالين

«إذا الشمس كوِّرت» لففت وذهب بنورها.

وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتْ 2

تفسير الجلالين

«وإذا النجوم انكدرت» انقضت وتساقطت على الأرض.

وَإِذَا ٱلْجِبَالُ سُيِّرَتْ 3

تفسير الجلالين

«وإذا الجبال سيِّرت» ذهب بها عن وجه الأرض فصارت هباءً منبثا.

وَإِذَا ٱلْعِشَارُ عُطِّلَتْ 4

تفسير الجلالين

«وإذا العشار» النوق الحوامل «عُطلت» تركت بلا راع أو بلا حلب لما دهاهم من الأمر، وإن لم يكن مال أعجب إليهم منها.

وَإِذَا ٱلْوُحُوشُ حُشِرَتْ 5

تفسير الجلالين

«وإذا الوحوش حشرت» جمعت بعد البعث ليقتص لبعض من بعض ثم تصير ترابا.

وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ 6

تفسير الجلالين

«وإذا البحار سجِّرت» بالتخفيف والتشديد: أوقدت فصارت نارا.

وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ 7

تفسير الجلالين

«وإذا النفوس زوجت» قرنت بأجسادها.

وَإِذَا ٱلْمَوْءُۥدَةُ سُئِلَتْ 8

تفسير الجلالين

«وإذا الموءودة» الجارية تدفن حية خوف العار والحاجة «سئلت» تبكيتا لقاتلها.

بِأَىِّ ذَنۢبٍۢ قُتِلَتْ 9

تفسير الجلالين

«بأي ذنب قتلت» وقرئ بكسر التاء حكاية لما تخاطب به وجوابها أن تقول: قتلت بلا ذنب.

وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتْ 10

تفسير الجلالين

«وإذا الصحف» صحف الأعمال «نشرت» بالتخفيف والتشديد فتح وبسطت.

وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتْ 11

تفسير الجلالين

«وإذا السماء كشطت» نزعت عن أماكنها كما ينزع الجلد عن الشاة.

وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعِّرَتْ 12

تفسير الجلالين

«وإذا الجحيم» النار «سعرت» بالتخفيف والتشديد أُججت.

وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ 13

تفسير الجلالين

«وإذا الجنة أزلفت» قربت لأهلها ليدخلوها وجواب إذا أول السورة وما عطف عليها.

عَلِمَتْ نَفْسٌۭ مَّآ أَحْضَرَتْ 14

تفسير الجلالين

«علمت نفس» كل نفس وقت هذه المذكورات وهو يوم القيامة «ما أحضرت» من خير وشر.

فَلَآ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ 15

تفسير الجلالين

«فلا أقسم» لا زائدة «بالخُنَّس».

ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ 16

تفسير الجلالين

«الجوار الكنَّس» هي النجوم الخمسة: زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد، تخنس بضم النون، أي ترجع في مجراها وراءها، بينما نرى النجم في آخر البرج إذ كَّر راجعا إلى أوله، وتكنس بكسر النون: تدخل في كناسها، أي تغيب في المواضع التي تغيب فيها.

وَٱلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ 17

تفسير الجلالين

«والليل إذا عسعس» أقبل بظلامه أو أدبر.

وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ 18

تفسير الجلالين

«والصبح إذا تنفس» امتد حتى يصير نهارا بينا.

إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٍۢ كَرِيمٍۢ 19

تفسير الجلالين

«إنه» أي القرآن «لقول رسول كريم» على الله تعالى وهو جبريل أضيف إليه لنزوله به.

ذِى قُوَّةٍ عِندَ ذِى ٱلْعَرْشِ مَكِينٍۢ 20

تفسير الجلالين

«ذي قوة» أي شديد القوى «عند ذي العرش» أي الله تعالى «مكين» ذي مكانة متعلق به عند.

مُّطَاعٍۢ ثَمَّ أَمِينٍۢ 21

تفسير الجلالين

«مطاع ثَمَّ» تطيعه الملائكة في السماوات «أمين» على الوحي.

وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍۢ 22

تفسير الجلالين

«وما صاحبكم» محمد صلى الله عليه وسلم عطف على إنه إلى آخر المقسم عليه «بمجنون» كما زعمتم.

وَلَقَدْ رَءَاهُ بِٱلْأُفُقِ ٱلْمُبِينِ 23

تفسير الجلالين

«ولقد رآه» رأى محمد صلى الله عليه وسلم جبريل على صورته التي خُلق عليها «بالأفق المبين» البيِّن وهو الأعلى بناحية المشرق.

وَمَا هُوَ عَلَى ٱلْغَيْبِ بِضَنِينٍۢ 24

تفسير الجلالين

«وما هو» محمد صلى الله عليه وسلم «على الغيب» ما غاب من الوحي وخبر السماء «بظنين» أي بمتهم، وفي قراءة بالضاد، أي ببخيل فينتقص شيئا منه.

وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَٰنٍۢ رَّجِيمٍۢ 25

تفسير الجلالين

«وما هو» أي القرآن «بقول شيطان» مسترق السمع «رجيم» مرجوم.

فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ 26

تفسير الجلالين

«فأين تذهبون» فبأي طريق تسلكون في إنكاركم القرآن وإعراضكم عنه.

إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌۭ لِّلْعَٰلَمِينَ 27

تفسير الجلالين

«إن» ما «هو إلا ذكر» عظة «للعالمين» الإنس والجن.

لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ 28

تفسير الجلالين

«لمن شاء منكم» بدل من العالمين بإعادة الجار «أن يستقيم» باتباع الحق.

وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ 29

تفسير الجلالين

«وما تشاءون» الاستقامة على حق «إلا أن يشاء الله رب العالمين» الخلائق استقامتكم عليه.